الشيخ سليمان الماحوزي البحراني

395

كتاب الأربعين

ثلاثين ألفا أقرب . ورواه الخطيب الخوارزمي في مناقبه ، قال : أنبأني الحافظ أبو العلاء الهمداني مرفوعا إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنه ( 1 ) . وروى أيضا في المناقب بالاسناد عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان الله جعل لأخي علي فضائل لا تحصى كثرة ، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع فضيلة من فضائله غفر له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر له الذنوب التي اكتسبها بالنظر . ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : النظر إلى وجه أمير المؤمنين عبادة ، وذكره عباده ، ولا يقبل الله ايمان عبد الا بولايته ( 2 ) . وفي الكتاب المذكور بالاسناد عن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن علي ( عليهما السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لو حدثت بكل ما أنزل الله في علي ما وطئ على موضع من الأرض الا اخذ ترابه إلى الماء ( 3 ) . الحديث الحادي والثلاثون [ توسل آدم ( عليه السلام ) بأصحاب الكساء ( عليهم السلام ) ] الحموي في كتاب فرائد السمطين ، باسناده عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : لما خلق الله آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه ، التفت آدم يمنة العرش ، فإذا في النور خمسة أشباح سجدا وركعا ، قال آدم : يا رب هل خلقت أحدا من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم ، قال : فمن هؤلاء الخمسة الذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟

--> ( 1 ) المناقب ص 33 . ( 2 ) المناقب للخوارزمي ص 32 . ( 3 ) المناقب ص 311 .